محمد رضا الطبسي النجفي

234

الشيعة والرجعة

الشيباني ان أبا جعفر محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري أخبره وأجازه جميع ما رواه انه خرج اليه من الناحية المقدسة حرسها اللّه بعد المسائل والصلاة والتوجيه أوله ( بسم اللّه الرحمن الرحيم لا لأمر اللّه تعقلون ولا من أوليائه تقبلون حكمة بالغة عن قوم لا يؤمنون السلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين فإذا أردتم التوجه إلى اللّه والينا فقولوا كما قال اللّه تعالى سلام على آل يس ذلك هو الفضل المبين واللّه ذو الفضل العظيم من يهديه صراطه المستقيم ) . ( قال الطبسي ) : لو لم يكن القول بصحة الرجعة دليلا غير تلك الزيارة الصادرة عن الناحية المقدسة لكفى حجة واستنادا مضافا مع نقلها هؤلاء الأعاظم ورؤساء المذهب فالمجاهد المنصف يغنيه والمعاند الحائد لا يكفيه ولو باضعاف من ذلك ( وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ) . ( 46 ) [ زيارة رابعة له « ع » ] وفيه ص 260 زيارة رابعة له « ع » نقلا عن السيد ( ره ) سلام اللّه الكامل التام الشامل العام وصلواته وبركاته الدائمة على حجة اللّه ووليه في أرضه وبلاده وخليفته في خلقه وعباده وسلالة النبوة وبقية العترة صاحب الزمان ومظهر الايمان ومعلن أحكام القرآن ومطهر الأرض وناشر العدل في الطول والعرض والحجة القائم المهدي الإمام المنتظر المرضي الطاهر ابن الأئمة المعصومين السلام عليك يا وارث علم النبيين ومستودع حكم الوصيين - إلى قوله - السلام عليك يا مولاي سلام مخلص لك في الولاء أشهد انك الإمام المهدي قولا وفعلا وانك الذي تملا الأرض قسطا وعدلا عجل اللّه فرجك وسهل اللّه مخرجك وقرب زمانك وكثر أنصارك وأعوانك وأنجز لك وعدك فهو أصدق القائلين : ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ ) الخ . ( 47 ) [ زيارة خامسة له « ع » ] وفيه 260 أيضا زيارة خامسة له « ع » فيما يقرء بعد الدخول في السرداب المطهر أولها : ( السلام عليك يا خليفة اللّه في أرضه وخليفة رسوله وخليفة آبائه الأئمة